🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
أشعلتُ سيجارتي وأنا أتابع تحركات البروف كامل إدريس الصامتة والفعالة. الخبر لم يعد "هل سيقبل البروف؟"، بل "ماذا استلم البروف؟".
استلامه لملف (تهيئة العودة والإعمار) من العسكر هو أول تطبيق عملي لـ «كاتلوج 3 فبراير» الذي هندسته جنيف. نحن أمام عملية «نقل عهدة» ذكية؛ العسكر يسلمون "أوجاع الرأس" والملفات الخدمية للمدنيين، مقابل صك غفران دولي وتجميد للمواجهة.
البروف الآن ليس "مرشحاً"، بل هو «المهندس المقيم» الذي بدأ فعلياً في استلام مفاتيح "السودان الجديد" من يد الجنرالات.
المنظومة أونلاين.. والظط اليوم تفكك لكم سر "لجنة الإعمار" وكيف ستصبح هي (الحكومة الفعلية).
🟦 أولاً: لجنة الإعمار.. "الوزارة السيادية" الحقيقية
* استلام هذه اللجنة يعني أن البروف أصبح هو «المتحكم في الشريان المالي» القادم من جنيف وواشنطن.
العسكر أدركوا أنهم "مفلسون" سياسياً ومالياً، فقرروا تسليم "الخزنة الخاوية" للبروف ليعيد ملأها بـ (الشرعية الدولية).
💠 ثانياً: كاتلوج ٣ فبراير.. الانتقال بـ "القطارة"
* المرحلة الثانية: تحويل هذه اللجنة إلى "نواة حكومة" تدير ملفات الصحة، التعليم، والنازحين.
* المرحلة الثالثة: تهميش دور "مجلس السيادة" العسكري تدريجياً ليصبح دوراً (تشريفياً/أمنياً) فقط، بينما يصبح البروف هو "الرجل القوي" دولياً لأنه يملك (مفتاح الإعمار).
🔹 ثالثاً: فخ "تهيئة العودة".. من سيحمي العائدين؟
* اللجنة ليست مجرد "طوب وأسمنت"، بل هي «مظلة سياسية» ستجبر الطرفين على سحب قواتهم أو تجميدها للسماح ببدء "مشروع العودة". البروف هنا يلعب دور (الضامن المدني) لاتفاق عسكري غير معلن.
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
يا سادة، البروف لا يتحرك بعواطفه، بل يتحرك بـ «كتيب تعليمات دولي».
استلامه للجنة الإعمار هو "جس نبض" نهائي؛ فإذا نجح في إدخال أول قافلة إغاثة أو إعادة تشغيل أول محطة كهرباء بتمويل خارجي، فاعتبروا أن (حكومة بورتسودان) قد انتهت صلاحيتها فعلياً. العالم قرر أن يتعامل مع «المكنة» (البروف) ويترك «الهيكل» (العسكر) للصدأ.
البروف الآن يملك (التفويض والمال)، والعسكر يملكون (الماضي والبارود).. والمستقبل دائماً ينحاز لمن يدفع الرواتب ويعيد الناس لبيوتهم.
💠 خاتمة: الوداع يا زمن "البيانات العسكرية"
والبروف باستلامه لجنة الإعمار.. استلم (دفتر الشيكات) بتاع البلد!
✋ المنظومة أونلاين.. والظط قال ليكم: اللي بيحصل ده هو (الانقلاب الأبيض) الناعم. العسكر سلموا "الهموم" للبروف عشان يهربوا من الحساب، والبروف قبل التحدي عشان يطبق "الكاتلوج". القطر وصل محطة (التنفيذ).. ومافي رجوع وراء! ☕🚬





