🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
هبوط الطائرة في مطار الخرطوم (بعد صمت اجتماع مجلس الأمن والدفاع) هو «البيان العملي» الذي غنى عن كل التصريحات.
المطار ليس مجرد مدرج، هو "رمز السيادة"؛ وعودته للخدمة الآن تعني أن «الضمانات الأمنية» التي نُسجت في جنيف ولندن وباركتها واشنطن والرياض (رغم ضجيج الإشاعات) أصبحت واقعاً على الأرض.
إليك المقال الذي يوثق هذا "النجاح التحليلي" لأننا أول من قال عندما تهبط طائرة UN معناها بدأت الهدنة.. مقال يربط الخيوط ببعضها في لحظة «الهبوط العظيم»:
حيث، أشعلتُ سيجارتي وأنا أراقب مدرج مطار الخرطوم يستقبل أولى الرحلات بعد طول غياب. يا مواطن.. هذا ليس مجرد "هبوط طائرة"، هذا هو «الهبوط الآمن للسودان» في محطة الهدنة الكبرى.
تذكرون تحليلنا السابق؟ عندما قلنا إن اجتماع مجلس الأمن والدفاع كان "ساعة الصفر" للرد على (الكاتلوج الأمريكي)؟ الصمت الذي أعقب ذلك الاجتماع لم يكن عجزاً، بل كان «موافقة صامتة» وترتيباً لوجيستياً لهذه اللحظة.
الخرطوم اليوم تخرج رسمياً من "خط النار" بضمانات عابرة للحدود، والمطار الذي كان ساحة للموت، أصبح اليوم "بوابة العبور" للجمهورية الجديدة التي يقودها البروف.
المنظومة أونلاين.. والظط اليوم تحتفل بـ (نجاح التحليل) وتفكك لكم أسرار "الهبوط المفاجئ".
🟦 أولاً: لغز "اجتماع الصمت" في بورتسودان
الكثيرون سألوا: لماذا لم يصدر بيان بعد اجتماع مجلس الأمن والدفاع لمناقشة تصريحات مسعد بولس؟
* الجواب ظهر اليوم في مطار الخرطوم. الاجتماع لم يكن للمناورة، بل كان لـ «توزيع المهام الأمنية» لتأمين هبوط الطائرة.
* الصمت كان ضرورة لإتمام "الترتيبات الفنية" مع كل الأطراف (الجيش والدعم السريع) تحت مراقبة دولية صارمة. بورتسودان بصمت بالعشرة على (الهدنة الواقعية) مقابل البقاء في المشهد الإداري.
💠 ثانياً: الخرطوم خارج خط النار.. "الضمانة الذهبية"
هبوط الطائرة يعني أن هناك «اتفاقاً أمنياً حديدياً» (Ironclad Agreement) جرى في الكواليس:
* لا يمكن لطائرة أن تهبط في مطار الخرطوم دون "تجميد كامل" للمضادات والمسيرات من الطرفين.
* هذه هي «الهدنة الإنسانية» التي بحثها (روبيو ولندن)؛ هدنة لا تُعلن في الميكروفونات، بل تُطبق في المدرجات. الخرطوم الآن أصبحت "منطقة خضراء" دولية، تمهيداً لعودة (البروف) وطاقمه لإدارة الإعمار والإغاثة.
🔹 ثالثاً: المباركة الدولية.. القطر وصل المحطة الأخيرة
* واشنطن والرياض وبريطانيا وضعوا ثقلهم خلف هذه الخطوة. فتح المطار هو الرسالة الأقوى بأن (زمن الحرب المفتوحة) قد انتهى، وأن (زمن الإدارة المدنية) قد بدأ.
* القوى السياسية التي كانت تنتظر "كلمة" من مسعد بولس، عليها أن تنظر إلى "الطائرة"؛ فالأفعال في جنيف دائماً تسبق الأقوال في الإعلام.
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
يا سادة، نحن لم نحلل غيباً، بل حللنا «مسار القوة». عندما قلنا إن وقت المبادرات انتهى وبدأ وقت (السيطرة)، كنا نعرف أن السيطرة تبدأ من "المطارات والمنافذ".
عودة الخرطوم للخدمة هي إعلان بسقوط كل "إشاعات الموت والذكاء الاصطناعي"؛ فالطائرة التي هبطت تحمل معها (الواقع الجديد).
السودان الآن تحت «الحماية الدولية الناعمة»، والجنرالات وقعوا على "محضر الاستلام" في بورتسودان قبل يومين.. والبقية تأتي!
💠 خاتمة: الوداع يا زمن "الترقب"
ومباركة الكبار.. جعلت المستحيل "واقعاً" في مطار الخرطوم!
✋ المنظومة أونلاين.. والظط قال ليكم: تحليلنا نجح لأننا قرأنا (الكاتلوج) صح. المطار فتح، والهدنة بدأت، والخرطوم حترجع "قلب السودان" من جديد تحت إدارة البروف. القطر وصل محطة (الاستقرار المفروض).. والحمد لله على سلامة الوصول! ☕🚬





