🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
---------------------------------
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
أشعلتُ سيجارتي وأنا أتابع "الدومينو الجوي" وهو يتساقط. يا مواطن.. إذا كانت الخرطوم هي (الرأس) ونيالا هي (القلب)، فإن الفاشر والأبيض هما (الأطراف) التي لا يمكن لجسد السودان أن يتحرك بدونهما.
الترتيبات الأمنية الجارية الآن ليست "صدفة"؛ نحن أمام عملية «تطويق الحرب بالمطارات».
الخطة الأمريكية-السعودية تدرك أن السيطرة على "الأجواء" في الفاشر والأبيض تعني خنق أي محاولة للتصعيد العسكري وتحويل هذه المدن إلى «مراكز إغاثة دولية» لا يمكن المساس بها.
المنظومة أونلاين.. والظط اليوم تفكك لكم لماذا الفاشر والأبيض هما "الهدف القادم" في الكاتلوج؟
🟦 أولاً: الفاشر.. كسر "عنق الزجاجة"
الفاشر كانت هي "اللغم" الذي يهدد بحرق كل شيء، لكن الهبوط في نيالا مهد الطريق:
* فتح مطار الفاشر تحت رعاية الأمم المتحدة والضمانات الدولية يعني «نزع فتيل الانفجار».
* واشنطن تريد الفاشر "منطقة آمنة" (Safe Zone) جوية، لتجبر كل الأطراف على التراجع وفتح المسارات. الفاشر في الكاتلوج هي "الاختبار الأكبر" لصدقية الطرفين في حماية المدنيين، وهبوط أول طائرة فيها سيكون بمثابة «إعلان انتهاء الصراع» رسمياً.
💠 ثانياً: الأبيض.. "الجوكر" الذي يربط السودان
الأبيض ليست مجرد مدينة، هي «رئة الوسط» ومفتاح كردفان:
* مطار الأبيض هو الجسر الذي سيربط إمدادات الخرطوم بغرب السودان. فتحه يعني أن "طريق بارا" و"طريق الصادرات" سيصبحان تحت رقابة "المسار الجوي الآمن".
* في الخطة الدولية، الأبيض هي «مستودع الإعمار» الرئيسي؛ فموقعها الاستراتيجي يجعلها المركز المثالي لإدارة عمليات (حكومة الـ 9 أشهر) في مناطق التماس.
🔹 ثالثاً: سياسة "المدرج المفتوح".. الهدنة بالأمر الواقع
ما يحدث هو «تعجيز للبندقية»:
* عندما يُفتح مطار الفاشر ثم الأبيض، يصبح القصف أو الاشتباك بالقرب من هذه المطارات «جريمة دولية مباشرة» ضد الأمم المتحدة.
* هذا هو "التجميد الذكي"؛ العالم لا يطلب منكم وقف الحرب بالكلمات، بل يزرع "طائراته" في مراكزكم الحيوية ليجبركم على الصمت. البروف كامل إدريس ينتظر فقط "اكتمال المسبحة" ليعلن أن الخريطة السودانية أصبحت جاهزة لـ (القرارات الخمسة).
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
يا سادة، نحن نعيش لحظة «تأميم السيادة الجوية». الخرطوم، نيالا، وقريباً الفاشر والأبيض؛ هذا القوس الجوي هو «السياج الدولي» الذي سيحمي السودان من التفكك.
القوى السياسية التي لا تزال تتحدث عن "جبهات قتال" عليها أن تنظر إلى "جداول الرحلات"؛ فالمستقبل يُكتب الآن في (أبراج المراقبة) لا في (خنادق الميدان). السيطرة الأمريكية-السعودية حوّلت السودان إلى "منطقة طيران مدني وإنساني"، ومن يطلق رصاصة واحدة في وجه طائرة الأمم المتحدة، فقد كتب نهايته بيده.
💠 خاتمة: الوداع يا زمن "المناطق المحاصرة"
القطر طار.. وبدأ ينزل في المحطات الصعبة.
السياسة ما بـ "من يملك المدافع حول المدينة؟".. السياسة بـ "من يملك مفتاح المطار؟".
والفاشر والأبيض.. بينهما وبين "الهبوط العظيم" مجرد ساعات من التنسيق الفني!
✋ المنظومة أونلاين.. والظط قال ليك: مسبحة المطارات بدأت تكرّ، وكل حبة بتنزل (مطار) معناها "حياة جديدة" لمدينة كاملة. الفاشر والأبيض هما (الختم الأخير) على نجاح الخطة. القطر وصل محطة (فك الحصار).. والكل لازم يجهز مدرجه! ☕🚬