🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
"صندوق السيادة": كيف ستدار (أموال الإعمار) بعيداً عن "جيوب التمكين"؟ (القنبلة ج 3)
أشعلتُ سيجارتي وأنا أتأمل في "خارطة التدفقات المالية" القادمة للسودان. يا مواطن، الكاتلوج (السعودي-الأمريكي) يدرك أن أكبر ثقب أسود دمّر السودان هو «الفساد السياسي والتمكين».
لذا، فإن الخطة الدولية لا تضع "دولاراً واحداً" في خزينة وزارة المالية التقليدية.
التمويل القادم للإعمار (المليارات الموعودة) ستصب في «صندوق سيادي مستقل» يترأسه البروف كامل إدريس، وتديره "بيوت خبرة عالمية" ورقابة لصيقة من (البنك الدولي) و(الصندوق السعودي للتنمية).
الهدف واضح: تجفيف منابع تمويل "كتائب الظل" و"مليشيات الأحزاب"، وتحويل المال من "أداة شراء ولاءات" إلى «وقود لبناء الجسور والمصانع».
المنظومة أونلاين.. واليوم نكشف لكم كيف سيتم "تأميم المال" لصالح الشعب:
🟦 أولاً: "الاستقلال المالي" عن السلطة التنفيذية
في عهد البروف (الـ 9 أشهر)، سيكون "صندوق الإعمار" هو «الدولة الموازية» مالياً.
* لن يملك أي وزير أو جنرال سلطة التوقيع على شيكات الإعمار.
الصرف سيكون "برامجياً"؛ أي أن المال يخرج من الصندوق مباشرة إلى (الشركة المنفذة) للمشروع، بعد مطابقة المواصفات الدولية.
* هذا النظام يقتل "المحاصصة الحزبية" في المهد؛ فلا مجال لتعيين "محاسب حزبي" أو "مدير تمكين" لنهب القروض والمنح. المال له "مسار إلكتروني" مراقب من الرياض وواشنطن.
💠 ثانياً: "تفكيك اقتصاد الظل" والذهب والشركات
* شركات الجيش، الدعم السريع، والأمن، سيتم تحويل أصولها المنتجة لـ (صندوق السيادة). الذهب السوداني لن يُباع "تحت الطاولة" لتمويل الرصاص، بل سيُصَدّر عبر (بورصة رسمية) تابعة للصندوق لضمان دخول العملة الصعبة للبنك المركزي.
* ميزانية "الأجهزة الأمنية" ستكون (رواتب فقط) تُصرف عبر المنظومة البنكية، مما ينهي أسطورة "الميزانيات المفتوحة" التي كانت تُستخدم لقمع الشعب أو شراء الذمم.
🔹 ثالثاً: التمويل "المشروط" بالاستقرار
المال القادم ليس "صدقة"، بل هو «استثمار دولي في الاستقرار».
* السعودية وأمريكا وضعتا شرطاً حديدياً: (المال مقابل الهدوء).
أي خرق للهدنة الصامتة، أو أي محاولة انقلابية، تعني "إغلاق المحبس المالي" فوراً وتجميد حسابات الصندوق.
* هذا يجعل "المصلحة المادية" للجميع (جيشاً وحركات وأحزاباً) مرتبطة ببقاء البروف وبقاء الاستقرار. الجميع سيتحول إلى "حارس للمسار" لأن رواتبهم ومصالحهم أصبحت رهينة بـ (كود الصندوق السيادي).
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
يا سادة، نحن أمام «حصار مالي ذكي». العالم لا يريد تغيير "الوجوه" فقط، بل يريد تغيير «طريقة إدارة القرش».
البروف كامل إدريس هو "المحاسب الدولي" الذي سيمسك الدفاتر، والشركات العالمية هي من ستبني الخرطوم ونيالا ومدني. الأحزاب التي كانت تحلم بـ "وزارات سيادية" لنهبها وتوسيع قواعدها، ستجد نفسها أمام وزارات (بلا ميزانيات تشغيلية ضخمة)، لأن المال كله في "صندوق الإعمار" المحصن دولياً.
القطر وصل محطة (التجفيف)، ومن كان يعيش على "عرق المواطن" و"نهب الموارد"، عليه أن يبحث عن عمل شريف في "سودان الكفاءات".
💠 خاتمة: "المال للشعب.. والرقابة للعالم"
القطر استلم (الخزنة الجديدة).. والمفاتيح "دولية".
السياسة ما بـ "من يملك التوقيع؟".. السياسة بـ "من يملك الرصيد؟".





