🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
🟥 مقدمة:
اليوم التالي للتأسيس… هل السودان مقبل على نظام ثلاثي الأقطاب؟
لنكن واضحين:
أولاً: لماذا ثلاثي الأقطاب هو السيناريو الأقرب؟
- الاستقطاب الثنائي لا يصمد.
- مدني مقابل عسكري
- إسلامي مقابل علماني
- ثورة مقابل نظام
- كلها معادلات انفجرت.
النموذج الأكثر استقراراً في الدول الخارجة من صراع هو:
- ثلاثة أقطاب رئيسية…
- يتوازن كل منها بالآخر.
- ليس حباً في التعدد…
- بل منعاً للاحتكار.
ثانياً: شكل الأقطاب المحتملة
1️⃣ قطب محافظ منظم
2️⃣ قطب وسطي مدني
3️⃣ قطب أفريقي/وطني جديد
ثالثاً: أين تقف المؤسسة العسكرية؟
المعادلة الواقعية تقول:
لن تختفي من المشهد.
لكن دورها قد يتحول من:
- فاعل سياسي مباشر
- إلى ضامن أمني للمرحلة
إذا تم التوافق على:
- إعادة هيكلة تدريجية
- وضبط العلاقة مع السلطة المدنية
- وعدم تهديد مصالحها المؤسسية فجأة
- أي صدام مباشر سيعيد المربع الأول.
رابعاً: هل يمكن فعلاً تقليص 200 حزب؟
نعم… لكن عبر الحوافز لا المنع.
قانون انتخابي يفرض عتبة دخول مرتفعة
تمويل حزبي مشروط بالاندماج
نظام انتخابي يدفع نحو التكتل
خامساً: الخطر الأكبر
أن تتحول الأقطاب الثلاثة إلى استقطاب جديد مغلق.
الفرق هذه المرة أن المجتمع الدولي لن يمنح رفاهية الفوضى مرة أخرى.
الخلاصة النهائية للسلسلة
قد نشهد أول تأسيس حقيقي منذ الاستقلال.





