🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
"الهروب الكبير": لماذا تبرأ (الكيزان) من "إيران" في ساعة الصفر؟
أشعلتُ سيجارتي وأنا أضحك بسخرية على بيان "النفي" العاجل للحركة الإسلامية السودانية.
يا مواطن، بلاش سواقة بالخلا؛ الحركة التي صدعت رؤوسنا لعقود بشعارات "القدس لنا" والتحالف الاستراتيجي مع طهران، تهرع اليوم لنفي إدانتها للهجمات الإسرائيلية على إيران! هذا ليس "دهاءً سياسياً"، بل هو «خوف وجودي» من القادم.
الكيزان يدركون أن (الكاتلوج الأمريكي-السعودي) في فبراير 2026 وضعهم تحت المجهر كـ "مهدد للأمن القومي"، وأي تضامن مع المحور الإيراني الآن يعني استدعاءً فورياً لـ (المسيرات الذكية) أو التجميد المالي الشامل.
هم يغرقون، ويحاولون التعلق بقشة "الحياد" الزائف للنجاة من طوفان التغيير الذي تقوده الوكالة السياسية.
المنظومة أونلاين.. واليوم نفكك لكم "جينات الرعب" في عقل التنظيم:
🟦 أولاً: سقوط "الأيديولوجيا" أمام "البقاء"
بيان النفي هو «شهادة وفاة» لكل الشعارات التي حكموا بها السودان لـ 30 سنة.
عندما تتبرأ الحركة الإسلامية من حليفها العقيدي (إيران) في لحظة الألم، فهي تعترف بأنها مجرد "تنظيم انتهازي" يبحث عن مخرج آمن.
الرسالة وصلت لواشنطن والرياض: "نحن لسنا مع طهران، فلا تضربونا!".
لكن الحقيقة أن (الرادارات الدولية) سجلت تاريخهم الطويل، وهذا النفي المتأخر لن يمسح "الكود الإيراني" من سجلاتهم الاستخباراتية التي تديرها غرف العمليات الآن.
💠 ثانياً: فوبيا "ترامب" والضربة القادمة
الكيزان يقرأون (المنظومة أونلاين) جيداً؛ ويعلمون أن ضرب الرؤوس في إيران وما حدث في فنزويلا هو "بروفة" لما قد يحدث لكل من يقف في وجه «أمريكا أولاً».
هم يخشون أن تشمل "الضربة العنيفة" التي ننتظرها أذرعهم في السودان، خاصة مع وجود الوكالة السياسية التي تمهد لـ (تطهير الدولة) من أي نفوذ عقائدي يعطل "العاصمة الإدارية" و"صندوق السيادة".
النفي هو محاولة لـ «تصفير العداد»، لكن القطر الدولي تجاوز محطة الترضيات.
🔹 ثالثاً: "الكتلة الديمقراطية" والارتباك الكبير
هذا النفي سيضع حلفاء الكيزان في (الكتلة الديمقراطية) في موقف محرج.
كيف سيسوقون أنفسهم كـ "تأسيس جديد" بينما مرجعيتهم تتبرأ من مبادئها عند أول طلقة؟
الارتباك يسود الغرف المظلمة؛ والبحث عن "وجوه جديدة" (التي تكلمنا عنها) أصبح ضرورة قصوى.
الكيزان يسابقون الزمن للتصالح مع "السيستم الدولي" بتقديم (قرابين الولاء) لواشنطن، حتى لو كان القربان هو "إيران" نفسها.
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
يا سادة، نحن أمام «النهاية الدرامية» لمشروع "الأممية الإسلامية" في السودان. الكيزان يرفعون "الراية البيضاء" دبلوماسياً قبل أن تبدأ المعركة الحقيقية في الـ 9 أشهر القادمة.
الوكالة السياسيةإدريس تراقب هذا "الانكسار" بهدوء، لأنه يدرك أن (اقتلاعهم بالرضا) الذي طرحناه في "سلسلة القنبلة" أصبح أسهل مما نتخيل.
عندما يتبرأ "التنظيم" من "المبدأ"، فهذا يعني أن "الروح" خرجت، ولم يتبقَ إلا تشييع الجثمان سياسياً.
القطر وصل محطة (الفرز)، ومن ينكر حليفه اليوم، سينكر نفسه غداً!
💠 خاتمة: "النفي لا يحمي من الحقيقة"
القطر استلم (كشوفات الولاء المتذبذب).. والخوف بقى "ع المكشوف".
الحركة الإسلامية تعلن حلها أيدولوجياً
✋ المنظومة أونلاين عقل الدولة القادمة ☕🚬





