🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة:
"الجيش الذكي": كيف سينتهي عصر (الانقلابات) ببرمجية دولية؟ (القنبلة ج 2)
أشعلتُ سيجارتي وأنا أنظر إلى "المخطط التقني" لإعادة هيكلة القوات المسلحة السودانية.
يا مواطن، الكاتلوج (السعودي-الأمريكي) لا يتحدث عن "دمج" تقليدي للمليشيات والحركات في جيش مترهل، بل يتحدث عن «تصفية وبناء» لجيش وطني ذكي (Smart Army) وتحدث عنه البرهان شخصياً.
المشكلة التي قادتنا لـ 15 أبريل هي "تسييس الرتب" و"اقتصاد البزة العسكرية". اليوم، الخطة الدولية تهدف لتحويل الجيش إلى مؤسسة "تكنوقراطية عسكرية" محكومة بـ (رقابة إلكترونية) و(تمويل مشروط) لا يترك مجالاً لمغامر أو انقلابي.
🟦 أولاً: "الدمج الرقمي" لا "الدمج الورقي"
زمن "الترتيبات الأمنية" والمحاصصات في الرتب انتهى. الكاتلوج يفرض «الفحص البيومتري» (بصمة العين والوجه) لكل مقاتل في الجيش والدعم السريع والحركات.
* سيتم فرز المقاتلين تقنياً: من يصلح للخدمة يدمج كـ (فرد) لا كـ (وحدة مستقلة)، ومن لا يصلح يُحوّل لـ (مشاريع الإعمار) تحت إشراف البروف.
* الهدف: كسر "الولاءات القبلية والحزبية" داخل الجيش، وتحويله لجيش "مهني صامت" وظيفته حماية الحدود لا إدارة الوزارات.
💠 ثانياً: "اقتصاد الجيش".. تحت مقصلة الشفافية
أكبر محرك للانقلابات في السودان كان "إمبراطوريات الشركات العسكرية". الكاتلوج يفرض «تجريد الجيش من الاستثمار المدني».
* كل الشركات التابعة للمنظومة الدفاعية ستُحوّل لـ (صندوق السيادة) وتخضع لرقابة "البنك الدولي".
* ميزانية الجيش ستكون (شفافة) ومحددة بقرار من "حكومة التكنوقراط"، والرواتب ستُصرف عبر (نظام بنكي دولي) يمنع وجود "الأسماء الوهمية" أو تمويل "كتائب الظل". من يملك المال يملك الولاء، والمال الآن في يد (صندوق الإعمار).
🔹 ثالثاً: "الجيش الذكي" والرقابة الإقليمية
الجيش القادم سيكون مرتبطاً بـ «منظومة دفاع إقليمية» (السعودية-مصر-أمريكا).
* التدريب، التسليح، وحتى "الذخيرة"، ستكون تحت مراقبة غرف التنسيق في الرياض. لا يمكن لأي لواء أو عميد تحريك فصيلة خارج "الخارطة المعتمدة" دون أن يظهر ذلك على شاشات الرقابة الدولية.
* هذا هو "الضمان الحقيقي" لعدم وقوع انقلاب؛ فالمجتمع الدولي سيملك (مفتاح الإمداد)، ومن يحاول الخروج عن النص سيجد نفسه معزولاً ومقطوعاً عن "شريان الحياة" العسكري خلال ساعات.
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
يا سادة، نحن ننتقل من "جيش الأفراد" إلى "جيش النظام". البرهان وحميدتي يدركان أن البقاء في المشهد القادم يتطلب التحول لـ «حراس للمسار» وليس "حكاماً له".
القطر الدولي لا يسمح بوجود "جيشين" ولا "جيش بمليشيا تابعة". الخطة هي تذويب كل القوى في (قالب واحد) بهيكل تكنولوجي حديث، بحيث يصبح "الانقلاب" مستحيلاً تقنياً قبل أن يكون مستحيلاً سياسياً.
البروف كامل إدريس هو من سيوقع على "ميزانية التحول" هذه، والجيش الذكي هو من سيحمي (دولة الـ 9 أشهر) من "صقور الداخل".





