🟥 تغطية المنظومة أونلاين للمشهد السوداني
✍️ زاهر مستر ظط
مقدمة :
أشعلتُ سيجارتي وأنا أبتسم من سؤال يتردد: "هل سيعترض جبريل ومناوي؟".
يا مواطن.. دعنا نتحدث بلغة "الظط الثقيلة": ماذا يملك هؤلاء ليوقفوا "الكاتلوج الأمريكي"؟ الإجابة باختصار: «لا شيء».
لقد انتهى زمن "الابتزاز السياسي" بوزن الحركات، ودخلنا زمن "الإدارة الدولية" بوزن الإغاثة والإعمار.
جبريل ومناوي اليوم ليسوا سوى ركاب في "الدرجة الثالثة" لقطر يقوده البروف كامل إدريس، وقوده (الدولار الأمريكي) ومحطته (الاستقرار الإقليمي).
المنظومة أونلاين.. والظط اليوم تفكك لكم حقيقة "الوزن الصفر" في مواجهة الإعصار الدولي.
🟦 أولاً: معادلة "القوة المفقودة"
لكي توقف خطة أمريكية-سعودية، يجب أن تملك واحداً من ثلاثة: (قوة عسكرية كاسحة، اقتصاداً مستقلاً، أو ظهيراً دولياً قوياً).
* جبريل ومناوي لا يملكون أياً منها. قواتهم أصبحت "عبئاً" أمنياً يحتاج لتمويل لا يملكونه، وخزينة الدولة التي يجلس عليها جبريل أصبحت (خاوية) وتنتظر "قبلة الحياة" من صندوق الإعمار الذي استلمه البروف.
* هم يدركون أن أي "حركة غدر" تجاه الخطة الدولية ستعني وضع أسمائهم في "قوائم العقوبات" وتجميد أرصدتهم المتبقية.. لذا، الصمت هو الخيار الوحيد المتاح.
💠 ثانياً: "صندوق الإعمار" هو المقصلة
* تجريد مناوي من "حلم الإقليم": الإعمار سيشمل دارفور بقرار دولي وتنسيق مع (لجنة البروف)، مما يجعل "حاكم الإقليم" مجرد موظف تشريفات لا يملك ميزانية ولا قراراً.
🔹 ثالثاً: العسكر.. التخلي عن "الحلفاء الصغار"
الجيش نفسه، الذي كان يستخدم هؤلاء كـ "غطاء سياسي"، بدأ في غسل يديه.
* في اجتماعات "بورتسودان" الأخيرة، أدرك العسكر أن ثمن بقائهم في المشهد (ولو رمزياً) هو التضحية بـ "حلفاء جوبا".
* واشنطن أبلغت بورتسودان بوضوح: "نريد حكومة تكنوقراط صافية لضمان تدفق الإعمار". والجيش، في سبيل نجاته، لن يتردد في التضحية بجبريل ومناوي في أول محطة.
🔵 الظط الثقيلة ☕🚬
هم الآن في مرحلة "تحسين شروط الرحيل" لا "فرض شروط البقاء". البروف كامل إدريس هبط في الخرطوم وهو يعلم أن "المنطقة الخضراء" التي يحتمي بها ليست جدراناً أسمنتية، بل هي (إرادة دولية) تجعل أصغر موظف في فريقه أقوى من أي وزير "محاصصة" سابق.
💠 خاتمة: الوداع يا زمن "اتفاق جوبا"
القطر فات.. وورقة "جوبا" طارت في مهب الريح.
السياسة ما بـ "من كنت في الماضي؟".. السياسة بـ "ماذا تساوي في حسابات الكبار اليوم؟".





